البيان الثاني الصادر عن جمعية المحرق الخيرية

أعرب السيد صلاح محمد بوحسن رئيس جمعية المحرق الخيرية عن أسمى آيات الشكر والامتنان للتوجيهات الملكية السامية الصادرة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتكليف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بمباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها.

وأشاد بوحسن بقرار بإسقاط الجنسية البحرينية عمن أبدوا تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة، أو قاموا بالتخابر مع جهات خارجية، بمن فيهم عوائلهم بالتبعية، مشددًا على أن المسقطة عنهم جنسياتهم لا يستحقون شرف الجنسية البحرينية بعد أن باعوا النفس وخانوا الوطن الذي عاشوا على أرضه وتمتعوا بخيراته وعاشوا بين شعبه بقلوب مليئة بالأحقاد والضغائن وممارسات الفتنة والإفساد في الأرض.

وقال رئيس جمعية المحرق الخيرية إن هذا القرار تجسيد عملي جديد لما توليه قيادتنا الحكيمة حفظها الله للمواطن من مكانة واهتمام فهو دومًا فوق كل اعتبار، ولهذا لا تدخر وسعًا ولا جهدًا في سبيل الحفاظ على هذا الوطن ومصلحته العليا واجتثاث كل من يخونه ويعمل على النيل من مقدراته ويعين أعدائه ويبيع نفسه لهم ويكون معول هدم في المجتمع لا عضوًا مخلصًا فيه.

وشدد بوحسن على ان الأمن يعلو ولا يعلى عليه وأن الولاء والانتماء وحب الوطن ليس شعارًا يرسم أو كلامًا يقال به هو سلوك وعمل وبذل وعطاء، وجميع أبناء الوطن الأوفياء المخلصين متفقون على ذلك ومتمسكون به وملتفون خلف قيادتهم الحكيمة مؤيدون لها فيما تتخذه من إجراءات لها الأطر الدستورية والقانونية الواضحة والمبررات والضرورات الأمنية والعملية الظاهرة التي لا تخطئها عين.

وقال بوحسن : ” إن الدعم المجتمعي الواسع لهذه القرارات الحكيمة والحازمة إنما تعبر عن الاصطفاف القوي والمتين بين الشعب وقيادته الحكيمة ويجسد رغبة لا تلين وعزمًا أكيدًا على اتخاذ كافة السبل الضامنة لحماية المجتمع والحفاظ على تماسكه ولحمته في ظل التحديات الراهنة، ومواصلة مسيرته التنموية بكل ثبات وعلى قاعدة وطنية صلبة موحدة “

 

شارك الخبر